ماعدت اليوم أهتم ..!
♣
حين رأيت الساعة متوقفة ,, يومان من البؤس
وتلك العقربة المتشردة تنتظر من يملأ سيقانها شيء من الحياة
تلتوي بآخر غصة من نبضاتها
تك تك تك تـــ ـــ ـــك تـ ــــــــ ــــ ــــ ك تــــــ ــــــــ ك
وبعدها أعلنت الحداد
وفي ظنها ليس الأخير ,,
لم يكن ارتقابي لها يتبعه سوى ضحكة ملتوية
بجسد يلحظ السكنات الأخيرة من العقارب
وكانت آاهاتي لها تنبيء بأنها الأسعد
فقد غادرت الحياة وفي جعبتها صديقة الصبا والمولد ..!
{ ♣ فتاة الصبا ,,
مازال في قلبي تلك الصغيرة التي تعشق اللون الوردي.. والحمرة ..والدمى والأشياء الجميلة .. تلك التي تؤمن بأن البراءة دليلها لكل شيء ..حتى الكذب لم تجربه قط سوى في لعبة الاختباء .. مازالت تشاغب الأحمد ,, وتقاتله على أتفه الأشياء ومن ثم تحضنه وتقبله .. وتوادعه عند نومها فقط لتلتقي به غدا ..
لازالت متفائلة أنها ستخرج اليوم ولكني أخشى عليها السواد ..والافتتان والحقد والغيرة والدماء !هي لاتعرف أن الخروج يحتاج الكثير الكثير من الالتواء ..والارتواء .. وملح من الكذب ..بل وربما الواسطة !
هي أيضا لاتدرك كم هي دروب الأبواب محكمة الاقفال .. تحتاج الى صراخ وعويل .. وضرب بل وتمزيق ..
هي مسكينة مسكينة ,, كأصحاب المتربة .. تظن أن الحقوق تعود الأصحابها .. ياللجنون ..!
انها تنتظر حقها ليعود !لم تعرف قط أن الحقوق مسلوبة لحين غير موعود .. وأن كل حق لايعود الا لمن يطالبه ..بل ومن والويلات التي تنتظره مالم يكن ….!
هي لاتفهم النقاط في الحياة ..وماهي وما مدولولاتها ..هي فقط تظن أن كل شيء أبيض .. وكل سواد هو الظلام فقط ..!
{ ♣ احتياجي وذاتي ,,
سكون الليل يدججني بسهام حارقة .. فمن الشوق هنا تتوالد اهات كثيرة ..تصيبني بعمى مزمن ,,
اضم الوسادة اليتيمة التي لا ذنب لها سوى انها تحتضن ذكرياتي اليتيمة ,, في يقيني انها لم تعد تقوى على الكثير مما تصب به ذاكرتي المجنونة ..التي لاتكل ولا تمل استعادة الاوبئة











































